استفتاء

مارأيك في مهرجان ربيع الجوف ؟
 

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع
الشرطة الايرانية تستخدم الغازات المسيلة للدموع والمتظاهرون يتحدون الحرس الثوري PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الاثنين, 22 يونيو 2009 21:52
افاد شهود عيان ان شرطة مكافحة الشغب الايرانية استخدمت الغازات المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة للمعارضة في طهران الاثنين، حيث تحدى المتظاهرون تحذيرات الحرس الثوري بالتصدي لتحركاتهم الاحتجاجية على نتائج الانتخابات.

وقال احد شهود العيان ان رجال الشرطة الذين كانوا يضعون الخوذات ويحملون الهراوات، استخدموا الغازات المسيلة للدموع واعتقلوا ما يصل الى 60 شخصا فيما تجمع حوالي الف شخص في ساحة هفت تير منطقة التسوق المعروفة وسط طهران.

وكان الحرس الثوري الايراني، الجيش العقائدي للنظام في الجمهورية الاسلامية، هدد الاثنين المتظاهرين بانهم سيواجهون ردا "حاسما وثوريا" من جانبه، اذا ما واصلوا تحركهم.

وجاء هذا التحذير بعد ان ذكرت الاذاعة الرسمية ان 457 شخصا على الاقل اعتقلوا اثر الصدامات التي شهدتها شوارع طهران السبت وادت الى مقتل عشرة اشخاص ليرتفع عدد القتلى منذ اندلاع الاضطرابات الى 17 شخصا.

وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة مهر للانباء انه يدين بشدة "المسار غير الشرعي" الذي سلكته "العناصر المضللة" وطالب بوضع حد "للمؤامرة واعمال الشغب ... والا فليتوقعوا مواجهة حاسمة وثورية من ابناء الامة الايرانية في الحرس، والباسيج وغيرها من قوات الشرطة والامن لوضع حد للتمرد واعمال الشغب".

ومنذ اندلاع الاضطرابات تتصدى قوات الامن الايرانية للتظاهرات، وتم اعتقال المئات من المتظاهرين والاصلاحيين البارزين والصحافيين والمحللين.

وتتناقل مواقع الانترنت مشاهد لاعمال عنف وحشية في طهران. وشاهد مئات آلاف الاشخاص على الانترنت فيديو يجسد لقطة لمصرع شابة اسمها "ندا" قتلت اثر اصابتها برصاصة في طهران. وتمت الدعوة لتظاهرة الاثنين للتنديد بمقتل هذه الشابة.

وحظر على الاعلام الاجنبي تغطية التظاهرات وطلب من المراسلين عدم النزول الى الشارع. غير ان الايرانيين عمدوا الى استخدام مواقع تواصل اجتماعي مثل تويتر لايصال الانباء الى العالم الخارجي.

من جانبه اعلن زعيم المعارضة مير حسين موسوي ان الاحتجاج على التزوير الانتخابي حق، داعيا انصاره في الوقت نفسه الى "ضبط النفس" لتجنب المزيد من اراقة الدماء.

واقر مجلس صيانة الدستور المكلف الاشراف على الانتخابات الرئاسية بوجود مخالفات في الانتخابات التي جرت في 12 حزيران/يونيو لكنه اصر على ان ذلك لن يكون له "تاثير مهم" على النتيجة النهائية، فيما تطالب المعارضة باجراء انتخابات جديدة وليس باعادة فرز للاصوات.

وكان المجلس الذي يضم 12 عضوا، ابدى سابقا استعداده لاعادة فرز جزئية للاصوات، وقال الاثنين ان عدد الاصوات في خمسين من 366 اقليما فاق عدد الناخبين المحتملين.

وقدم موسوي ومرشحان آخران هزما في الانتخابات، طعونا وقالوا ان عدد الاصوات فاق عدد الناخبين في 170 دائرة وذكروا 646 مخالفة.

لكن المتحدث عباس علي كدخدائي قال انه "لم يكن هناك مخالفات واصر على ان اي اعادة فرز "لن تغير كثيرا من نتيجة الاقتراع".

وذكر مركز الابحاث "تشاتام هاوس" البريطاني ان نتائج الانتخابات اظهرت "نقاط خلل" في نسبة المشاركين وتبدل "مستبعد للغاية" في توجه الناخبين الاصلاحيين السابقين لصالح احمدي نجاد.

واعلن فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية من اربع سنوات بعد حصوله على 63 بالمئة من الاصوات.

كما اعربت شخصيات رفيعة ايرانية مثل رئيس البرلمان علي لاريجاني، احد المنافسين السياسيين لاحمدي نجاد، عن قلق حيال التصويت.

وكتب موسوي على موقع صحيفته "كلمه" على الانترنت " الاحتجاج على الكذب والتزوير حق لكم. احتفظوا بالامل في الحصول على حقوقكم ولا تسمحوا للذين يسعون لاغضابكم ان ينجحوا".

وعبر قادة دول العالم عن قلقهم المتزايد حيال الاضطرابات التي هزت اركان النظام الاسلامي واثارت مخاوف بالنسبة لمستقبل ايران، رابع اكبر دولة منتجة للنفط في العالم.

في حين صعد القادة الايرانيون اللهجة ضد "تدخل" الغرب وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا واتهموا وسائل اعلام اجنبية تواجه اساسا قيودا على عملها، بتأجيج الاضطرابات.

في المقابل نصحت وزارتا الخارجية البريطانية والايطالية المواطنين بعدم السفر الى ايران الا في حال الضرورة.

ورفض وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "الفكرة القائلة بان هناك دولا اجنبية تسعى الى التأثير على المتظاهرين أو تحريكهم". وندد بما قال انه سعي ايران لتحويل الاضطرابات الناجمة عن الانتخابات الى "معركة" مع العالم الخارجي.

كما اعتبر الاتحاد الاوروبي الاتهامات التي صدرت عن "بعض السلطات الايرانية" الى دول اوروبية بالتدخل في الانتخابات الايرانية "غير مقبولة ولا اساس لها".

من جانبها دعت روسيا الاثنين السلطات الايرانية الى تسوية "الخلافات" مع المعارضة "بما يتفق مع الدستور" وقالت الخارجية الروسية في بيان "تجب تسوية الخلافات التي ظهرت اثر الانتخابات بما يتفق تماما مع الدستور والتشريع" الايراني.
    

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy